زفرة غضب

أُفٍ لَكُمْ يا شَعْبُ إِنْ تَوْهَنُوا
أقُــوَّةٌ جَـبّــَارَةٍ، تَـهْرَعـــــــوا؟

أمْ ضَعْفَكُمْ يا قَوْمُ، كي تَرْكَنوا؟
لا، إنَّــهـم أعْداؤنا، فاسْمَعوا

جاءوا لِغَزْوٍ غاشِمٍ فافْهَمُوا
للْحَقِ، لا أصْنامَهُمْ تَرْكَعُوا

كُويتُ ذَلَّـتْ يَوْمَ دانَتْ لَهُمْ
لا تَسْمَعُوا أقْوالَهُمْ بلْ وَعُوا

تَـوَحَّدُوا، تَـكَاتَفُوا تَـسْلَمُوا
للْحَقِّ ذودا وَاثْبَتُوا، تُرْفَعُوا

لا تَـتَـباكُوا لا، فَـأنْـتُـمْ لَهُمْ
إِنْ تُوقِظُوا عُقُولَكُمْ، تُمْنَعُوا

آنَ الأوانُ، فــاجْــمَـعُــوا إرْثَــكُــمْ
منْ مجْدِ ماضٍ لمْ يَمُتْ، فاقْنَعُوا

حَضارةٌ قامَتْ هنا لَمْ تَمُتْ
منْ بَرْبَرٍ، حُــثَـالَةٍ، رَعْرَعوا

إن تنصروا الله به تُنْصَرُواْ
فقاتلوا أعدائَكُمْ تُنْصَروا

كونوا مَعاً فَوْقَ المِحَنْ، أبْصِرُوا
شدُّوا عَليْهم بأسَكمْ، يُقْهَرُوا


عزت هلال
القاهرة في 24 /3 / 2003