الكشكول

الكشكول … أخذه … أحبك يا سلوى … أحبك … ضحكت … قالت زينب … هل تحبيه؟ .. ابتسمت .. سرحت .. نزعت هذه العبارة الصغيرة من الكشكول … أنت حلمي الجميل … معبودتي … ملاكي الحبيب … ألبوم رائع … كيف حصلت على صورته؟ … وضعها في الكشكول. قالوا .. خطبة سلوى يوم الخميس القادم .. هرولت زينب إليها .. هي الوحيدة التي تعرف .. سألتها: هو؟ .. قالت: لا! .. كانت مفاجئة لها .. تساءلت .. من؟ .. أحمد .. كيف؟ .. لماذا؟ .. كشكوله جميل ومنمق؟؟ .. استعرته منه!

عزت هلال
25 /4 /1970