غزو ثقافي؟

لم ينتهي عصر النبوة!
لَمْ يَأتِ آخِرَ نَبِيْ!
فَخاتَمُ الرّسُلِ قالَ:
الْحِلْمُ جُزْءٌ مِنْ نُبُوّةْ،
فانْبَرَتْ أجْزاءُ تُعْلِنْ:
جائنا في النوم وَحْيٌ، فاسْمَعوا فَرْضا جَديدا قَدْ نساهُ رَبّنا.
ما جاء في القرآن يَنْسُخْهُ النّبِيْ!
صُمّوا عُقولَكُمْ،
أطيعوا العالِمَ الْفَذّ التّقِيْ،
فالله لم يُكْمِلْ لَكُمْ دينا أتَمّه البخاريْ.

***

سَمّوا بِلادَكُمْ بِأسْماءٍ جَميلَةْ،
فَسعودٌ أصْلُها سَعْدٌ أصابَها كِبَرْ.
ألَمْ تَجِدْ مِما أُثِرْ:
أطِعْ وَليّ الأمْرِ فَرْضًا يا ذَوِى الألبابِ مَهْما كان عَبْدًا حَبَشِيْ.

***

لم ينتهى عصر الطفولةْ، يا بَشَرْ.
مِنَ الْجَزيرَةِ اسْمَعوا كُلّ وَصِيْ.
وَلا تَقُلْ:
مَنْ شاءَ فَلْيُؤمِنْ، وَمَنْ شَاءَ كَفَرْ.

***

تَرْضَوْ كَهانَةْ،
لم يُقِرّها نَبِيْ.
تأتوا أمورا يَنْفِها رَبّ النّبِيْ.

عزت هلال
23 /6 / 2003